١٢

والذى خلق الأزواج كلها أى أصناف المخلوقات وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما الآزواج الضروب والأنواع كالحلو والحامض والأبيض والأسود والذكور والأنثى

وقيل كل ما سوى اللّه تعالى فو زوج كالفوق والتحت واليمين واليسار الى غير ذلك

وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون أى ما تركبونه تغليبا للأنعام على الفلك فإن الركوب متعد بنفسه واستعماله في الفلك ونحوها بكلمة في الرمز الى مكانتها وكون حركتها غير إرادية كما مر في سورة هود عند قوله تعالى وقال اركبوا فيها

﴿ ١٢