١٧

وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا الخ استئناف مقرر لما قبله

وقيل حال على معنى أنهم نسبوا إإليه ما ذكرو ومن حالهم أن أحدهم إذا بشر به اغتم والالتفات للإيذان باقتضاء ذكر قبائحهم أن يعرض عنهم وتحكى لغيرهم تعجيبا منها اى إذا أخبر أحدهم بولادة ما جعله مثلا له سبحانه إذ الولد لابد أن يجانس الوالد ويماثله

ظل وجهه مسودا أى صار أسود في الغاية من سوء ما بشر به

وهو كظيم مملوء من الكرب والكآبة والجملة حال وقرىء مسود ومسواد على أن في ظل ضمير المبشر ووجهه مسود جملة وقعت خبرا له

﴿ ١٧