|
٣٦ ومن يعش أى يتعام عن ذكر الرحمن وهو القرآن وإضافته الى اسم الرحمن للإيذان بنزوله رحمة للعالمين وقرىء يعش بالفتح أى يعم يقال عشى يعشى إذا كان في بصره آفة وعشا يعشو إذا تعشى بلا آفة كعرج وعرج وقرىء يعشو على من موصولة غير مضمنة معنى الشرط والمعنى ومن يعرض عنه لفرط اشتغاله بزهرة الحياة الدنيا وانهماكه في حظوطها الفانية والشهوات نقيض له شيطانا فهو له قرين لا يفارقه ولا يزال يوسوسه ويغويه وقرىء يقيض بالياء على إسناده الى ضمير الرحمن ومن رفع يعشو فحقه أن يرفع يقيض |
﴿ ٣٦ ﴾