٣٧

وإنهم أى الشياطين الذين قيض كل واحد منهم لكل واحد ممن يعشو ل

يصونهم أى قرناءهم فمدار جمع الضميرين اعتار معنى من كما أن مدار إفراد الضمائر السابقة اعتبار لفظها

عن السبيل المستبين الذى يدعو إليه القرآن

ويحسبون أى العاشون

أنهم أى الشياطين

مهتدون أى الى السبيل المستقيم وإلا لما أتبعوهم أو يحسبون أن أنفسهم مهتدون لأن اعتقاد كون الشياطين مهتدين مستلزم لاعتقاد كونهم كذلك لاتحاد مسلكهما والجملة حال من مفعول يصدون بتقدير المبتدأ أو من فاعله أو منهما لاشتمالها على ضميريهما أى وإنهم ليصدونهم عن الطريق الحق وهم يحسبون أنهم مهتدون إليه وصيغة المضارع في الأفعال الأربعة للدلالة على الاستمرار التجديدية لقوله تعالى

﴿ ٣٧