|
٣٨ حتى إذا جاءنا فإن حتى وإن كانت ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية لكنها تقتضى حتما أن تكون غاية لأمر ممتد كما مر مرار وإفراد الضمير في جاء وما بعده لما أن المراد حكاية مقالة كل واحد واحد من العاشين لقرينه لتهويل الأمر وتفضيع الحال والمعنى يستمر العاشون على ما ذكر من مقارنة الشياطين والصدر والحسبان الباطل حتى إذا جاءنا كل واحد منهم مع قرينه يوم القيامة قال مخاطبا له ياليتي بيني وبينك في الدنيا بعد المشرقين أى بعد المشرق والمغرب أى تباعد كل منهما عن الآخر فغلب المشرق وثنى وأضيف البعد إليهما فبئس القرين أى أنت وقوله تعالى |
﴿ ٣٨ ﴾