|
٤٠ أفأنت تسمع الصم أو تهدى العمى وهو إنكار تعجيب من ان يكون هو الذى يقدر على هدايتهم وهم قد تمرنوا في الكفر واستغرقوا في الضلالة بحيث صار ما بهم من العشى عمى مقرونا بالصمم ومن كان في ضلال مبين عطف على العمى باعتبا تغاير الوصفين ومدار الإنكار هو التمكن والاستقرار في اضلال المفرط بحيث لا ارعواء له منه لا توهم القصور من قبل الهادى ففيه رمز الى انه لا يقدر على ذلك إلا اللّه تعالى وحده بالقسر والإلجاء |
﴿ ٤٠ ﴾