٤٥

واسألمن أرسلنا من قبلك من رسلنا أى واسأل أممهم وعلماء دينهم كقوله تعالى فاسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك وفائدة هذا المجاز التنبيه على ان المسؤل عنه عين ما نطقت به ألسنة الرسل لا ما يقوله أممهم وعلماؤهم من تلقاء أنفسهم قال الفراء هم إنما يخبرونه عن كتاب الرسل فإذا اسألهم فكأنه سأل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون أى هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت في ملة من مللّهم والمراد به الاستشهاد بإجماع الأنبياء على التوحيد والتنبيه على انه ليس ببدع ايبتدعه حتى يكذب ويعادى

﴿ ٤٥