٤٨

وما نريهم من آية من الآيات إلا هي أكبر من اختها إلا وهى بالغة أقصى مراتب الإعجاز بحيث يحسب كل من ينظر إليها أنها أكبر من كل ما يقاس بها من الايات والمراد وصف الكل بغاية الكبر من غير ملاحظة قصور في شيء منها او إلا وهى مختصة بضرب من الإعجاز مفضلة بذلك الاعتبار على غيرها

وأخذناهم بالعذاب كالسنين والطوفان والجراد وغيرها

لعلهم يرجعون لكى يرجعوا عما هم عليه من الكفر

﴿ ٤٨