|
٥١ ونادى فرعون بنفسه أو بمناديه فى قومه فى مجمعهم وفيما بينهم بعد أن كشف العذاب عنهم مخافة أن يؤمنوا قال ياقوم أليس لى ملك مصر وهذه الآنهار أنها النيل ومعظمها أربعة أنهر الملك ونهر طولون ونهر دمياط ونهر تنيس تجرى من تحتى أى من تحت قصرى أو أمرى وقيل من تحت سريري لارتفاعه وقيل بين يدي في جناني وبساتيني الواو إما عطفة لهذه الأنهار على ملك مصر فتجرى حال منها او للحال فهذه مبتدأ والأنهار صفتها وتجرى خبر للمتبدأ أفلا تبصرون ذلك يريد به استعظام ملكه |
﴿ ٥١ ﴾