|
٥٢ أم انا خير مع هذه المملكة والبسطة من هذا الذى هو مهين ضعيف حقير من المهابة وهي القلة ولا يكاد يبين أى الكلام قاله افتراء عليه عليه السلام وتنقيصه عليه السلام فى أعين الناس باعتبار ما كان في لسانه عليه السلام من نوع رتة وقد كانت ذهبت عنه لقوله تعالى قد أوتيت سؤلك وأم إما منقطعة والهمزة للتقرير كأنه قال إثر ما عدد أسباب فضله ومبادى خيريته أثبت عندكم واستقر لديكم أنى أنا خير وهذه حالى من هذا الخ وأما متصلة فالمعنى أفلا تبصرون أم تبصرون خلا أنه وضع قوله أنا خير موضع تبصرون لأنهم إذا قالوا له أنت خير فهم عنده بصراء وهذا من باب تنزيل السبب منزلة المسبب ويجوز أن يجعل من تنزيل المسبب منزلة السبب فإن أبصارهم لما ذكر من اسباب فضله سبب على زعمه لحكمهم بخيريته |
﴿ ٥٢ ﴾