٦

تلك آيات اللّه مبتدأ وخبر وقوله تعالى

نتلوها عليك حال عاملها معنى الإشارة

وقيل هو الخبر وآيات اللّه بدل أو عطف بيان

بالحق حال من فاعل نتلو ومن مفعوله أي نتلوها محقين أو ملتبسة بالحق

فبأي حديث من الأحاديث

بعد اللّه وآياته أي بعد آيات اللّه وتقديم الاسم الجليل لتعظيمها كان في قولهم أعجبني زيد وكرمه أو بعد حديث اللّه الذي هو القرآن حسبما نطق به قوله تعالى نزل أحسن الحديث وهو المراد بآياته ومناط العطف التغاير العنواني

يؤمنون بصيغة الغيبة وقرئ بالتار

﴿ ٦