٩وإذا علم من آياتنا شيئا أي إذا بلغه من آياتنا شيء وعلم أنه من آياتنا لا أنه علمه هو عليه فإنه بمعزل من ذلك العلم وقيل إذا علم منها شيئا يمكن أن يتشبث به المعاند ويجد له محملا فاسدا يتوصل به إلى الطعن والغميزة اتخذها أي الآيات كلها هزوا أي مهزوئا بها لاما سمعه فقط وقيل الضمير للشيء والتأنيث لأنه في معنى الآيات أولئك إشارة إلى كل أفاك من حيث الاتصاف بما ذكر من القبائح والجمع باعتبار الشمول للكل كما في قوله تعالى كل حزب بما لديهم فرحون كما أن الإفراد فيما سبق من الضمائر باعتبار كل واحد واحد لهم بسبب جناياتهم المذكورة عذاب مهين وصف من قدامهم لأنهم متوجهون إلى ما أعد لهم أو |
﴿ ٩ ﴾