١١هذا أي القرآن هدى في غاية الكمال من الهداية كأنه نفسها والذين كفروا أي بالقرآن وإنما وضع موضع ضميره قوله تعالى بآيات ربهم لزيادة تشنيع كفرهم به وتفظيع حالهم لهم عذاب من رجز أي من أشد العذاب أليم بالرفع صفة عذاب وقرئ بالجر على أنه صفة رجز وتنوين عذاب في المواقع الثلاثة للتفخيم ورفعه أما على الابتداء وأما على الفاعلية الجاثية و |
﴿ ١١ ﴾