٢١طاعة وقول معروف كلام مستأنف أى أمرهم ألخ أو طاعة وقول معروف خير لهم أو حكاية لقولهم ويؤيده قراءة أبى يقولون طاعة وقول معروف أى أمرنا ذلك فإذا عزم الأمر أسند العزم وهو الجد الى الأمر وهو لأصحابه مجازا كما في قوله تعالى إن ذلك من عزم الأمور وعامل الظرف محذوف أى خالفوا وتخلفوا وقيل ناقضوا وقيل كرهوا وقيل هو قوله تعالى فلو صدقوا اللّه على طريقة قولك إذا حضرني طعام فلوجئتني لأطمعتك أى فلو صدقوه تعالى فيما قالوا من الكلام المبنىء عن الحرص على الجهاد بالجرى على موجبه لكان أى الصدق خيرا لهم وفيه دلالة على اشتراك الكل فيما حكى عنهم من قوله تعالى لولا نزلت سورة وقيل فلو صدقوه في الإيمان وواطأت قلوبهم في ذلك ألسنتهم وأيا ما كان فالمراد بهم الذين في قلوبهم مرض وهم المخاطبون بقوله تعالى |
﴿ ٢١ ﴾