٢٨

ذلك التوفى الهائل

بأنهم أي بسبب أنهم

اتبعوا ما أسخط اللّه من الكفر والمعاصى

وكرهوا رضوانه أى ما يرضاه من الإيمان والطاعة حيث كفروا بعد الإيمان وخرجوا عن الطاعة بما صنعوا من المعاملة مع اليهود

فأحبط لأجل ذلك

أعمالهم التي عملوها حال إيمانهم من الطاعات أو بعد ذلك من أعمال البر التي لو عملوها حال الإيمان لا نتفعوا بها

﴿ ٢٨