٢٤

ألقيا في جهنم كل كفار خطاب من اللّه تعالى للسائق والشهيد أو للملكين من خزنة النار أو لواحد على تنزيل تثنية الفاعل تثنية الفعل وتكريره كقول من قال

... فإن تزجرانى يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا ...

أو على أن الأف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف ويؤيده أنه قرىء ألقين بالنون الخفية

عنيد معاند للحق

﴿ ٢٤