٣٢

هذا ما توعدون إشارة الى الجنة والتذكير لما أن المشار إليه هو المسمى من غير أن يخطر بالبال لفظ يدل عليه فضلا عن تذكيره وتأنيثه فإنهما من أحكام اللفظ العربي كما مر في قوله تعالى فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي وقوله تعالى ولما راى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا اللّه ورسوله ويجوز أن يكون ذلك لتذكير الخبر

وقيل هو إشارة إلى ثواب

وقيل الى مصدر أزلفت وقرىء يوعدون والجملة أما اعتراض بين البدل والمبدل منه وأما مقدر بقول هو حال من المتقين أو من الجنة والعامل أزلفت أي مقولا لهم أو مقولا في حقها هذا ما توعدون

لكل أواب أي رجاع إلى اللّه تعالى بدل من المتقين بإعادة الجار

حفيظ حافظ لتوبته من النقص

وقيل هو الذى يحفظ ذنوبه حتى يرجع عنها ويستغفر منها

وقيل هو الحافظ لأوامر اللّه تعالى

وقيل لما استودعه اللّه تعالى من حقوقها

﴿ ٣٣