٣٥

لهم ما يشاؤن من فنون المطالب كائنا ما كان

فيها متعلق بيشاؤن

وقيل بمحذوف هو حال من الموصول أو من عائده المحذوف من صلته

ولدينا مزيد هو مالا يخطر ببالهم ولا يندرج تحت مشيئتهم من معالى الكرامات التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

وقيل إن السحاب تمر باهل الجنة فتمطرهم الحور فتقول نحن المزيد الذى قال تعالى ولدينا مزيد

﴿ ٣٥