٦٠

فويل للذين كفروا وضع الموصول موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بما في حيز الصلة من الكفر وإشعارا بعلة الحكم والفاء لترتيب ثبوت الويل لهم على أن لهم عذابا عظيما كما ان الفاء الأولى لترتيب النهى عن الاستعجال على ذلك ومن في قوله تعالى

من يومهم الذى يوعدون للتعليل أى يوعدونه من يوم بدر

وقيل يوم القيامة وهو الأنسب بما في صدر السورة الكريمة الآتية والأول هو الأوفق لما قبله من حيث أنهما من العذاب الدنيوي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم

من قرأ والذاريات أعطاه اللّه تعالى عشر حسنات بعدد كل ريح سهبت وجرت في الدنيا

﴿ ٦٠