٢٥

وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون أى يسأل كل بعض منهم بعضا آخر عن أحواله وأعماله فيكون كل بعض سائلا ومسؤلا لا أنه يسأل بعض معين منهم بعضا آخر معينا

﴿ ٢٥