قالوا اى المسؤلون وهم كل واحد منهم في الحقيقة إنا كنا قبل أى في الدنيا
في أهلنا مشفقين أرقاء القلوب خائفين من عصيان اللّه تعالى معتنين بطاعته أو وجلين من العاقبة
﴿ ٢٦ ﴾