٣٤فليأتوا بحديث مثله مثل القرآن في النعوت التي استقل بها من حيث النظم ومن حيث المعنى إن كانو صادقين فيما زعموا فإن صدقهم في ذلك يستدعى قدرتهم على الإتيان بمثله بقضية مشاركتهم له عليه الصلاة و السلام في البشرية والعربية مع ما بهم من طول الممارسة للخطب والأشعار وكثرة المزاولة لأساليب النظم والنثر والمبالغة في حفظ الوقائع والأيام ولا ريب في أن القدرة على الشيء من وموجبات الإتيان به ودواعى الأمر بذلك |
﴿ ٣٤ ﴾