٣٥

ام خلقوا من غير شيء أى

أم أحدثوا وقدروا هذا التقدير البديع من غير محدث ومقدر

وقيل أم خلقوا من أجل لاشيء من عبادو وجزاء

أم هم الخالقون لأنفسهم فلذلك لا يعبدون اللّه سبحانه

﴿ ٣٥