١٨كذبت عاد أى هودا عليه السلام ولم يتعرض ليكفية تكذيبهم له روما للاختصار ومسارعة الى بيان ما فيه الازدجار من العذاب وقوله تعالى فكيف كان عذابي ونذر لتوجيه قلوب السامعين نحو الإصغاء الى ما يلقى إليهم قبل ذكره لا لتهويله وتعظيمه وتعجيبهم من حاله بعد بيانه كما قلبه وما بعده كأنه قيل كذبت عاد فهل سمعتم أو فاسمعوا كيف كان عذابي وإنذاراتي لهم وقوله تعالى |
﴿ ١٨ ﴾