٢٦سيعلون غدا من الكذاب الأشر حكاية لما قاله تعالى لصالح عليه السلام وعداله ووعيد لقومه والسين لتقريب مضمون الجملة وتأكيده والمراد بالغد وقت نزول العذاب أى سيعلمون البتة عن قريب من الكذاب الأشر الذى حمله أشره وبطره على الترفع أصالح هو أم من كذبه وقرىء ستعلمون على الالتفات لتشديد التوبيخ أو على حكاية ما أجابهم به صالح وقرىء الأشر كقولهم حذر في حذر وقرىء الأشر أى الأبلغ في الشرارة وهو أصل مرفوض كالأخير وقيل المراد بالغد ويأباه قوله تعالى |
﴿ ٢٦ ﴾