٣٧ولقد راودوه عن ضيفه قصدوا الفجور بهم فطمسنا أعينهم فمسحناها وسويناها كسائر الوجه روى أنه لما دخلوا داره عنوة صفقهم جبريل عليه السلام صفقة فتركهم يترددون لا يهتدون الى الباب حتى أخرجهم لوط عليه السلام فذوقوا عذابي ونذر أى فقلنا لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة أو ظاهر الحال والمراد به الطمس فإنه من جملة ما أنذروه من العذاب |
﴿ ٣٧ ﴾