٤٣أكفاركم يا معشر العرب خير قوة وشدة وعدة وعدة أو مكانه من أولئكم الكفار المعدودين والمعنى أنه أصابهم ما أصابهم مع ظهور خيريتهم منكم فيما ذكر من الأمور فهل تطمعون أن لا يصيبكم مثل ذلك وأنتم شر منهم مكانا وأسوأ حالا وقوله تعالى أم لكم براءة في الزبر إضراب وانتقال من التبكيت بوجه آخر أى بل ألكم براءة وأمن من تبعات ما تعملون من الكفر والمعاصى وغوائلهما في الكتب السماوية تصرون على ما أنتم عليه وقوله تعالى |
﴿ ٤٣ ﴾