٤٤

يطوفون أى بين النار يحرقون بها

وبين حميم آن ماء بالغ من الحرارة أقصاها يصب عليهم أو يسقون منه

وقيل إذا استغاثوا من النار أغيثوا بالحميم

﴿ ٤٤