٥٤متكئين حال من الخائفين لأن من خاف فى معنى الجمع أو نصب على المدح على فرش بطائنها من إستبرق من ديباج ثخين وحيث كانت بطائنها كذلك فما ظنك بظهائرها وقيل ظهائرها من سندس وقيل من نور وجنى الجنتين دان أى ما يجتنى من أشجارها من الثمار قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع قال ابن عباس رضى اللّه عنهما تدنو الشجرة حتى تجتنيها ولى اللّه إن شاء قائما وإن شاء قاعدا وإن شاء مضطجعا وقرئ بكسر الجيم |
﴿ ٥٣ ﴾