فشاربون عليه عقيب ذلك بلا ريث
من الحميم أى الماء الحار في الغاية وتأنيث ضمير الشجر أولا وتذكيره ثانيا باعتبار المعنى واللفظ وقرىء من شجرة فضمير عليه حينئذ للزقوم
وقيل للآكل وقوله تعالى
﴿ ٥٤ ﴾