٦١

على أن نبدل أمثالكم لا يغلبنا أحد على أن نذهبكم ونأتي مكانكم أشباهكم من الخلق

وننشئكم فيما لا تعلمون من الخلق والأطورا ولاتعهدون بمثلها قال الحسن رحمه اللّه أى نجعلكم قردة وخنازير

وقيل المعنى وننشئكم في البعث على غير صوركم في الدنيا فمن هذا شانه كيف يعجز عن إعادتكم

وقيل المعنى وما يسبقنا أحد فيهرب من الموت أو يغير وقته وعلى ان نبدل الخ أما حال من فاعل قدرنا أو علة للتقدير وعلى بمعنى اللام وما بينهما اعتراض

﴿ ٦١