٦٧

بل نحن محرمون حرمنا رزقنا أو محافرون محدودن لاحظ لنا ولا بخت لا مجدودن أفرأيتم الماء الذى تشربون عذبا فراتا وتخصيص هذا الوصف بالذكر مع كثرة منافعه لأن الشرب أهم المقاصد المنوطة به أأنتم أنزلتموه من المزن أى من السحاب واحده مزنة

وقيل هو السحاب الأبيض وماؤه أعذب أم نحن المنزلون له بقدرتنا لو نشاء جعلناه أجاجا ملحا زعاقا لا يمكن شربه وحذف اللام ههنا مع إثباتها في الشرطية الأولى للتعويل على علم السامع أو الفرق بين المطعوم والمشروب في الأهمية وصعوبة الفقد والشرطيتان مستأنفتان مسوقتان لبيان أن عصمته تعالى للزرع والماء عما يخل بالتمتع بهما نعمة أخرة بعد نعمة الإنبات والأنزال مستوجبة للشكر فقوله تعالى فلولا تشكرون تحضيض على شكر الكل

﴿ ٦٧