٧٤

فسبح باسم ربك العظيم لترتيب ما بعده على ما عدد من بدائع صنعه تعالى وروائع نعمه الموجبة لتسبيحه تعالى أما تنزيها له تعالى عما يقوله الجاحدون بوحدانيته الكافرون بنعمته مع عظمها وكثرتها أو تعجبا من أمرهم فى غمط تلك النعم الباهرة مع جلالة قدرها وظهور أمرها أو شكرا على تلك النعم السابقة اى فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق الاسم للشئ ذكر له والعظيم صفة للاسم أو الرب فلا أقسم أى فأقسم ولا مزيدة للتأكيد كما فى قوله تعالى لئلا يعلم أو فلأنا أقسم فحذف المبتدأ وأشبع فتحة لام الابتداء ويعضده قراءة من قرأ

﴿ ٧٤