٧٩

لا يمسه إلا المطهرون أما صفة أخرى لكتاب فالمراد بالمطهرين الملائكة المنزهون عن الكدورات الجسمانية وأوضار الأوزار أو للقرآن فالمراد بهم المطهرون من الأحداث فيكون نفيا بمعنى النهى أى لا ينغبي أن يسمه إلا من كان على طهارة من الناس على طريقة قوله عليه الصلاة و السلام المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه أى لا ينبغي له أن يظلمه

وقيل لا يطلبه إلا المطهرون من الكفر وقرئ المتطهرون والمطهرون بالإدغام والمطهرون من أطهره بمعنى طهره والمطهرون أى أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار أو غيره

﴿ ٧٩