أفبهذا الحديث الذى ذكرت نعوته الجليلة الموجبة لإعظامه وإجلاله وهو القرآن الكريم
أنتم مدهنون أى متهاونون به كمن يدهن في الأمر أى يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاونا به
﴿ ٨١ ﴾