٨٣

فلولا إذا بلغت الحلقوم الخ تبكيت مبنى على تكذيبهم بالقرآن فيما نطق به قوله تعالى نحن خلقناكم الى هنا من القوارع الدالة على كونهم تحت ملكوته تعالى من حيث ذواتهم ومن حيث طعامهم وشرابهم وسائر أسباب معايشهم كما ستقف عليه ولولا للتحضيض لإظهار عجزهم وإذا ظرفية أى فهلا إذا بلغت النفس أى الروح

وقيل نفس الحلقوم وتداعت الى الخروج

﴿ ٨٣