٨٥

ونحن أقرب إليه علماوقدرة وتصرفا

منكم حيث لا تعرفون من حاله إلا ما تشاهدونه من آثار الشدة من غير أن تقفوا على كنهها وكيفيتها واسبابها ولا أن تقدروا على دفع أدنى شيء منها ونحن المتولون لتفاصيل أحواله بعلمنا وقدرتنا أو بملائكة الموت

ولكن لا تبصرون لا تدركون ذلك لجلهكم بشؤننا وقوله تعالى

﴿ ٨٥