وأما إن كان من المكذبين الضالين وهم أصحاب الشمال عبر عنهم بذلك حسبما وصفوا به عند بيان أحوالهم بقوله تعالى ثم إنكم أيها الضالون المكذبون ذما لهم بذلك وإشعارا بسبب ماابتلوا به من العذاب
﴿ ٩٢ ﴾