٩٦

فسبح باسم ربك العظيم لترتيب التسبيح أو الأمر به على ما قبلها فإن حقية ما فصل في تضاعيف السورة الكريمة مما يوجب تنزيهه تعالى عما لا يليق بشأنه الجليل من الأمور التي من جملتها الإشراك به والتكذيب بآياته الناطقة بالحق عن النبي صلى اللّه عليه و سلم:

من قرا سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا

﴿ ٩٦