٢١

كتب اللّه استئناف وارد لتعليل كونهم فى الأذلين أى قضى وثبت فى اللوح وحيث جرى ذلك مجرى القسم أجيب بما يجاب به فقيل

لأغلبن أنا ورسلى أى بالحجة والسيف وما يجرى مجراه أو بأحدهما ونظيره قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون وقرئ ورسلى بفتح الياء

إن اللّه قوى على نصر أنبيائه

عزيز لا يغلب عليه فى مراده

﴿ ٢١