٢٣هو اللّه الذى لا إله إلا هو كرر لإبراز الاعتناء بامر التوحيد الملك القدوس البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا وقرىء بالفتح وهي لغة فيه السلام ذو السلامة من كل نقص وآفة مصدر وصف به للمبالغة المؤمن واهب الأمن وقرىء بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار المهيمن الرقيب الحافظ لكل شيء مفيعل من الأمن بقلب همزته هاء العزيز الغالب الجبار الذى جبر خلقه على ما أراد أو جبر أحوالهم أى أصلحها المتكبر الذى تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا أو البليغ الكبرياء والعظمة سبحان اللّه عما يشركون تنزيه له تعالى عما يشركونه به تعالى أو عن إشراكهم به تعالى إثر تعداد صفاته التي لا يمكن أن يشاركه تعالى في شيء منها شيء ما اصلا |
﴿ ٢٣ ﴾