١٢

يغفر لكم ذنوبكم جواب للأمر المدلول عليه بلفظ الخبر أو لشرط أو استفهام دل عليه الكلام تقديره إن تؤمنوا وتجاهدوا أو هل تقبلون أن أدلكم يغفر لكم وجعله جوابا لهل أدلكم بعيد لأن مجرد الدلالة لا يوجب المغفرة

ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في ضات عدن ذلك أى ما ذكر من المغفرة وإدخال الجنات الموصوفة بما ذكر من الأوصاف الجليل

الفوز العظيم الذى لا فوز وراءه

﴿ ١٢