١١

رسولا منصوب بمقدر مثل أرسل أو بذكرا على أعمال المصدر المنون أو بدل منه على أنه بمعنى الرسالة وقوله تعالى

يتلو عليكم آيات اللّه مبينات نعت لرسولا وآيات اللّه القرآن وبينات حال منها اى حال كونها مبينات لكم ما تحتاجون إليه من الأحكام وقرىء مبينات أى بينها اللّه تعالى لقوله تعالى قد بينا لكم الآيات واللام في قوله تعالى

ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات متعلقة بيتلوا أو بأنزل وفاعل يخرج على الأول ضمير الرسول عليه الصلاة و السلام أو ضمير الجلالة والموصول عبارة عن المؤمنين بعد إنزاله أى ليحصل لهم الرسول أو اللّه عز وعلا ما هم عليه الآن من الإيمان والعمل الصالح أو ليخرج من علم أو قدر انه سيؤمن

من الظلمات الى النور من الضلالة الى الهدى

ومن يؤمن باللّه ويعمل صالحا حسبما بين في تضاعيف ما أنزل من الآيات المبينات

يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار وقرىء ندخله بالنون وقوله تعالى

خالدين فيها أبدا حال من مفعول يدخله والجمع باعتبار معنى من كما أن الإفراد في الضمائر الثلاثة باعتبار لفظها وقوله تعالى

قد أحسن اللّه له رزقا حال أخرى منه أو من الضمير في خالدين بطريق التداخل وإفراد ضمير له قد مر وجهه وفيه معنى التعجب والتعظيم لما رزقه اللّه المؤمنين من الثواب

﴿ ١١