٢٤

قل هو الذي ذرأكم في الأرض اي خلقكم وكثركم فيها لا غيره واليه تحشرون للجزاء لا الى غيره اشتراكا أو استقلالا فابنوا أموركم على ذلك ويقولون من فرط عتوهم وعنادهم متى هذا الوعد اي الحشر الموعود كما ينبىء عنه قوله تعالى

واليه تحشرون ان كنتم صادقين يخاطبون به النبي صلى اللّه عليه و سلم والمؤمنين حيث كانوا

مشاركين له عليه الصلاة و السلام في الوعد وتلاوة الآيات المتضمنة له وجواب الشرط محذوف اي

﴿ ٢٤