٢٩

قل هو الرحمن اي الذي ادعوكم الى عبادته مولى النعم كلها

آمنا به وحده لما علمنا أن كل ما سواه أما نعمة أو منعم عليه

وعليه توكلنا لا على غيره أصلا لعلمنا بأن ما عداه كائنا ما كان بمعزل من النفع والضر

فستعلمون عن قريب البتة

من هو في ضلال مبين منا ومنكم وقرىء فسيعلمون بالياء التحتانية

﴿ ٢٩