بل نحن محرومون قالوه بعد ما تأملوا ووقفوا على حقيقة الأمر مضربين عن قولهم الأول اي لسنا ضالين بل نحن محرمون حرمنا خيرها بجنايتنا على أنفسنا
﴿ ٢٧ ﴾