٣٣

كذلك العذاب جملة من مبتا وخبر مقدم لافادة القصر والألف واللام للعهد اي مثل الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة عذاب الدنيا

ولعذاب الآخرة اكبر اعظم وأشد

لو كانوا يعلمون انه اكبر لاحترزوا عما يؤديهم اليه

﴿ ٣٣