٤٤

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث اي كله الى فاني أكفيك أمره أي حسبك في الايقاع به والا نتقام منه ان تكل امره الى وتخلي بيني وبينه فاني عالم بما يستحقه من العذاب ومطيق له والفاء لترتيب الأمر على ما قبلها من أحوالهم المحكية اي واذا كان حالهم في الآخرة كذلك فذرني ومن يكذب بهذا القرآن وتوكل على في الانتقام منه وقوله تعالى

سنستدرجهم استئناف مسوق لبيان كيفية التعذيب المستفاد من الأمر السابق اجمالا والضمير لمن والجمع باعتبار معناها كما أن الافراد في يكذب باعتبار لفظها اي سنستنزلهم الى العذاب درجة فدرجة بالاحسان وادامة الصحة وازدياد النعمة

من حيث لا يعلمون انه استدراج وهو الانعام عليهم بل يزعمون انه ايثار لهم وتفضيل على المؤمينين مع انه سبب لهلاكهم

﴿ ٤٤