٤٨فاصبر لحكم ربك وهو امهالهم وتأخير نصرتك عليهم ولا تكن كصاحب الحوت اي يونس عليه السلام اذ نادى في بطن الحوت وهو مكظوم مملوء غيظا والجملة حال من ضمير نادى وعليها يدور النهي لا على النداء فانه امر مستحسن ولذلك لم يذكر المنادى واذ منصوب بمضاف محذوف اي لا يكن حالك كحاله وقت ندائه اي لا يوجد منك ما وجد منه من المضجر والمغاضبة فتبتلي ببلائه |
﴿ ٤٨ ﴾