كلا ردع للمجرم عن الودادة وتصريح بامتناع انجاء الافتداء وضمير
انها أما للنار المدلول عليها بذكر العذاب أو مبهم ترجم عند الخبر الذي هو قوله تعالى
لظى وهي علم للنار منقول من اللظى بمعنى اللّهب
﴿ ١٥ ﴾